Chat with us, powered by LiveChat
  • عن بليز

    معلومات عن بليز

    belize-offshore-haven
    offshore-jurisdiction
    offshore-services-belize
    old-belize

    تستقبل “بيليز” أكثر من 850,000 زائر سنوياً ولذلك من المنتظر أن تصبح إحدى أكثر الوجهات شعبية في وسط القارة الأمريكية.

    تتميز بموقعها المثالي بين مياه البحر الكاريبي الهادئة والأدغال الاستوائية الواقعة في منطقة أمريكا الوسطى، وتتمتع بثراء من الثقافات المتنوعة وبعدد من اللغات التي منها الإسبانية والكريول. يسكنها نحو 300,000 نسمة وتستقبل الزائر بمزيج متنوع من المجموعات الإثنية ابتداءً من أحفاد المايا القدماء إلى الصينيين وحتى الهنود الشرقيين. وبفضل جذورها الاستعمارية البريطانية، تُعد الإنجليزية اللغة الرسمية للبلاد. كما تشتهر “بيليز” بامتلاكها كنزاً من النباتات والحيوانات والشعاب المرجانية. تسنح الفرصة للمسافرين بمشاهدة أطلال المايا الرائعة، بالإضافة إلى صيد الأسماك وممارسة الغطس والغوص، أو حتى الاسترخاء ومراقبة أكثر من 570 نوعاً مختلفاً من الطيور.

    يسود “بيليز” مناخ استوائي بموسم ممطر وآخر وجاف. تهطل الأمطار من مايو إلى نوفمبر بينما يستمر الموسم الجاف من فبراير إلى مايو. احذر فترة الأعاصير التي تسود بين يونيو ونوفمبر. أما أفضل وقت لزيارة “بيليز” فيكون إما في فبراير أو مارس عندما تسجل الحرارة الساحلية 25 درجة مئوية. بإمكان الزائرين الاستمتاع بمزيج متنوع من الأطباق البيليزية المحلية المستوحاة من المطبخ المكسيكي والكاريبي الغربي.

    تشمل المكونات الرئيسية الأرز والفول وحليب جوز الهند الذي يمكن تناوله مع العديد من الوجبات مثل اللحم ولحم الخنزير والدجاج. ويتم إضافة موز الجنة المقلي بعناية للحصول على المذاق الأصلي الفريد. حتى أنه بإمكان الزائر مصادفة مكونات استثنائية على قائمة الطعام مثل لحم الغزال ولحم “المدرع”. أما أكثر الأكلات الشعبية المحببة في “بيليز” فهو حساء مكون من الباميا والبطاطا والطحين واليام مضاف إليه رشة من الفلفل الحار. تجد في “بيليز” أكثر من 1000 جزيرة. وبالإضافة إلى فرصة مشاهدة الكائنات البرية الرائعة والبحار الاستوائية، عادةً ما يزور الأفراد “بيليز” لتأسيس أعمال وشركات خارجية.

    تم التصديق على قانون شركات الأعمال الدولية خلال التسعينات والذي حول “بيليز” إلى سلطة قضائية بدون ضرائب، مما أتاح لأصحاب الأعمال حرية اختيار تسجيل شركاتهم بها. وقد لعب قانون شركات الأعمال الدولية دوراً محورياً في اقتصاد البلاد وحركتها السياحية، لدرجة إتمام تسجيل أكثر من 100,000 شركة خارجية في “بيليز” حتى الآن.

    هذا وتتمتع “بيليز” حالياً بمستوى مرتفع للغاية من حيث تسجيل الشركات الخارجية، بالإضافة إلى استفادة الأعمال المُسجلة في البلاد من أسرع إجراءات تسجيل في العالم، إذ تستغرق العملية بضع ساعاتٍ فقط. تستمتع الشركات الخارجية في “بيليز” بعدم فرض ضرائب عليها وكذلك بعدم الحاجة إلى الإبلاغ عن إيراداتها على الإطلاق. واستناداً إلى ذلك فإن “بيليز” في طريقها لأن تكون محور تأسيس الأعمال، حيث توفر الدولة للشركات عدداً من العوامل المُشجعة التي تشمل القوانين الضامنة والمناطق الحرة والبرامج المُحفزة على الاستثمار.

    Login
    ×